الجيزة: اللجنة الهندسية تعمل حاليا على تحليل خرسانة عقار كرداسه المحترق

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكدت مصادر مطلعه بمحافظة الجيزة أن المحافظة تباشر حالياً متابعة ما تقوم به اللجنة الهندسية المشكلة من جامعة القاهرة للبتير عقار كرداسة المحترق.

حيث تقوم اللجنة بتحليل عينة من الخرسانة المسلحة والحديد الداخل فيها بعد فروغ الحريق، للكشف مدى تأثير الحريق على الاساسات والأعمدة، وبحث أفضل سبل الإزالة، نظرا لحساسية موقعه.

وعلمت «المصري اليوم» أن اللجنة تدرس أولاً إمكانية أصلاح ما حدث بالعقار من مخاطر، وفى حالة ثبوت استحالة تأمينة ستصدر التوصية بالهدم، مع دراسة الإجراءات الهندسية التي تضمن الحفاظ على سلامة المنشآت المجاورة له.

وقال حسن طه، أحد سكان العقار لم نبدأ بعد في أي خطوات للمطالبة بالتعويض، أننا لم تعرف مصير العقار حتى الآن، وفى انتظار رد الجهات الرسمية.

نافياً ما تردد عن سقوط أجزاء من واجهه العقار أو حوائطه، فيما عدا التي تأثرت بفعل النيران في الدور الأرضى والأول فقط، وهو ما يجعله يستبعد صدور قرار بالإزالة.

وقال:«من واقع خبرتى الهندسية كمهندس مدنى تم تصمصم هذا العقار بكتل خرسانية شديدة المتانة، وهو ما أقرت به الحماية المدنية وقت التعامل مع الحريق، ونحن نراقب العقار يومياً عن قرب، حيث نتواجد في الشارع،، لكن العناية الآهية

انقذت جميع سكانه، كما أن بع الشقق لم تطلها النيران، وهم في حقية الأمر 25 شقة وليس 15 كما تداولت بعض المعلومات، وجميعهم يواجهون حالياً مصيرا مجهولاُ فضلا عن معاناة جلوسهم في الشارع لمراقبة العقار، الذي لم يعد بمقدرتهم حتى الإقتراب منه، وتعد تلك الشقق ومحتوياتها هي حصيلة «شقا عمرهم».

ومن تقيمه الهندسى لمخالفات البرج قال:«لا انتقد سوى تصميمم المهندس الذي اشرف على البناء تصميمه للبدرومن حيث كان بمستوى الشارع وهو هندسيا لابد ان يكون أعلى من مستوى سطح الأرض بنحو متر و20 سنتيمتر للتهوية.

كما تحولت بعض الأدوار المصممة للسكن لمعرض ومكاتب إدارية، لكن دون ذلك فسلامة المبنى لا تحفظ عليها.

وأوضح المهندس حسين جمعه، رئيس جمعية الحفاظ على الثرورة العقارية أن ما حدث في عقار الجيزة هو رواسب المخالفات العقارية التي توغلتفى الفترة الأخيرة ووصلت لحد الاستهتار بالأرواح، دفعت البعض لبناء كل تلك الأدوار دون مراعاة لحدود الأمان والسلامة والأزمات، والأزمة الأكبر تمثلت حين قننت الدولة وضعها بإدخال المرافق، وسمحت بالإشغال.

ورغم الخسائر التي حدثت مع حريق العقار إلا أنه يرى أنها محدودة مقارنة بما إذا كان العقار في كامل إشغاله.

ومن الناحية الهندسية أوضح أن الحديد يتحمل درجة حرارة تصل ل 600 درجة قبل ان ينصهر، والخرسانة حتى 300 درجة مئوية، ويرى أن ترميم العقار بعد حريق استمر ل4 أيام سيكلف بما يعادل 75% من تكلفة إنشاءه.

وطالب بإعاة النظر في تقنين طلبات التصالح، التي لا يجب أن لا تتوقف فقط على دفع الرسوم، وإنما التأكد من سلامة العقارات، التي سوف تصدر لها المصالحة

وأن تكون مصالحة بآلية علمية.

وفى حال صدور قرار بالهدد أقر بضرورة اسنخدام مواد كيمائية تذيب العناصر الخرسانية وتجعله ينهار في موقعه دون أن يؤثر على المبانى المجاورة له، لحساسية موقعه.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    166,492

  • تعافي

    130,107

  • وفيات

    9,360

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق