«الدموع» تحافظ على الصحة وتخفف الآلام

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يبكى الإنسان عادة عندما يشعر بالحزن، ولكن ما الذي يبكينا في لحظات السعادة، وهل الدموع مطلوبة في هذه اللحظة؟ وفقًا لموقع «هيلث لاين» فإن العلم قدم تفسيرات لـ«بكاء السعادة»، حيث إن البكاء يساعد على تنظيم «المشاعر القوية» مثل الحزن والغضب، ومثلهما السعادة، التي قد تصل إلى مرحلة لا يمكن التحكم بها، بمعنى أن الحزن قد يجعلك تبكى أو تصرخ بقوة، كذلك الفرحة قد تجعلك تصرخ من شدتها ثم تبكى، ما يحدث هو أنك تحاول إخراج هذه المشاعر.

ويعجز الإنسان عن التعبير في بعض المواقف عن شعوره، وكيفية التعامل أو إخراج هذا الشعور، في ذلك الوقت البكاء هو الذي يساعده على التوازن، ويعينه على إدارة مشاعره وتقلباته المزاجية، فدموع السعادة تحقق توازنًا له تأثير جيد على صحته.

وجاءت أهمية الدموع، على اعتبار أنه حين نبكى، يفرز الجسم هرمون الإندروفين والأوكسيتوسين وهذه الهرمونات تحسن الحالة المزاجية وتخفف الألم، فضلا عن المساعدة على تخفيف مشاعرنا السلبية مثل الحزن والغضب، فهو تحرير للتوتر بعد حدوث ضغط على الإنسان.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    166,492

  • تعافي

    130,107

  • وفيات

    9,360

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق