صراع«الوفد» ينتهى بفصل 10 قيادات.. ومصير عبدالعليم داوود فى يد «التشريعية»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

شهد حزب الوفد صراعا محتدما بين المستشار بهاء أبوشقة، رئيس الحزب، وعدد من قيادات الحزب، بعد أيام من قرار الهيئة العليا للحزب باختيار النائب محمد عبدالعليم داوود رئيسا للهيئة البرلمانية بمجلس النواب، عقب إحالته من الأغلبية البرلمانية بمجلس النواب، التى يقودها حزب مستقبل وطن، إلى لجنة القيم، لاتهامه لهم بأنهم «حزب الكراتين».

وقرر المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد، فصل 10 من أعضاء الحزب فصلًا نهائيًا، لـ«الاشتراك فيما أعلنه الحزب» فى المؤامرة التى كانت تحاك ضد «الوفد»، حسبما قال فى مؤتمر صحفى بمقر الحزب.

وقال «أبوشقة»، إن المفصولين هم الدكتور ياسر الهضيبى وطارق سباق ومحمد عبده، ومحمد عبد العليم داوود، ونبيل عبد الله، وحمدان الخليلى، وحاتم رسلان، ومحمد حلمى سويلم، وحسين منصور، إضافة إلى فصل محمد مجدى فرحات، الشهير بأرنب، عضو الحزب، الذى تقدم الحزب ضده ببلاغ للنيابة للتحقيق معه فى التخابر مع قنوات أجنبية.

وعقد «أبوشقة»، الأربعاء الماضى، اجتماعًا مع قيادات حزب الوفد بالمقر الرئيسى للحزب؛ لمناقشة أسباب إصدار قرارات الفصل الصادرة ضد أعضاء الحزب. وأوضح «أبو شقة» أنها كانت إجراءات واجبة بناءً على اتصالات مكثفة من شيوخ الوفد وقياداته ولجان المحافظات، الذين تيقنوا أن الأعضاء المفصولين يمثلون خطرًا على مسيرة الحزب، الذى يمتد تاريخه عبر مئة عام من المعارضة الوطنية الشريفة، التى تنحاز إلى ما فيه مصلحة الوطن والمواطن، ويعد جزءًا من النظام السياسى القائم على التعددية السياسية والحزبية. وشدد رئيس الحزب على أن ما بدر من القلة التى تم فصلها فى الفترات الأخيرة، كان هدفها الانحراف بالحزب عن مساره التاريخى ليسقط فى بؤرة الإخوان، مشيرًا إلى أن كل ما سلف موثق بالصوت والصورة وسيتم إبلاغ النائب العام بوقائع تؤكد ضخ أموال مشبوهة داخل الحزب، وبث شائعات وفتن لحشد من تمت رشوتهم فى مظاهرات وتجمهر غير شرعى واستعمال القوة لإرهاب رئيس الحزب وفؤاد بدراوى، السكرتير العام، وإجبارهما على ترك منصبيهما بهدف وصول الدكتور ياسر الهضيبى «الإخوانى»، ومجموعته الإخوانية، والذى يجاهر بذلك، ومن سيتم إدخالهم فى عضوية حزب الوفد العريق. وأكد رئيس الوفد أنه جارٍ إعداد مذكرة مدعمة بالمستندات لإبلاغ النائب العام عن وقائع جنائية تخرج عن الدائرة السياسية والحزبية.

مقر حزب الوفد بالدقى

الأمر لم يتوقف على ذلك، فقد قرر حزب الوفد إرسال خطاب إلى مجلس النواب بفصل النائب محمد عبدالعليم داوود إلى اللجنة التشريعية لدراسته وإعمال شؤونها فيما تضمنه الإخطار وإحاطة الجلسة علمًا بما ورد فيه. وأحال المستشار حنفى جبالى، رئيس مجلس النواب، الإخطار الذى تلقاه من المستشار بهاء أبو شقة، رئيس حزب الوفد، بفصل النائب محمد عبدالعليم داوود من عضوية الحزب وكافة تشكيلاته، إلى اللجنة التشريعية لإعمال شؤونها وفقاً لأحكام المادة ١١٠ من الدستور، والمادة ٦ من قانون مجلس النواب، والمادة ٣٨٦ من اللائحة الداخلية للمجلس.

وقال «جبالى»، إن ذلك يأتى عملاً بحكم المادة ٦ من قرار رئيس الجمهورية بالقانون رقم ٤٦ لسنة ٢٠١٤ بإصدار قانون مجلس النواب، والتى تنص على أنه: «يشترط لاستمرار العضوية بمجلس النواب أن يظل محتفظاً بالصفة التى تم انتخابه على أساسها، فإن فقد هذه الصفة أو غيّر انتماءه الحزبى المنتخب على أساسه أو أصبح مستقلاً أو صار المستقل حزبياً، تسقط عنه العضوية بقرار من مجلس النواب بأغلبية الثلثين». ووصف النائب محمد عبدالعليم داوود، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، قرار المستشار بهاء أبوشقة، رئيس «الوفد»، بفصله من الحزب بـ«الرضوخ للضغوط».

بهاء أبو شقة أثناء مؤتمر صحفى بالوفد

وقال «داوود»، فى تدوينة على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»: «بهاء أبوشقة يرضخ للضغوط، ويفصل النائب محمد عبدالعليم داوود من حزب الوفد». وأضاف: «قرار الفصل يغتصب قرار الهيئة العليا بانتخاب عبدالعليم داوود بالتزكية، رئيسا للهيئة البرلمانية بحزب الوفد، ويفصل قيادات وفدية أصيلة؛ منهم محمد عبده وطارق سباق ومحمد حلمى سويلم وحسين منصور وياسر الهضيبى وحمدان الخليلى وحاتم رسلان».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    176,333

  • تعافي

    136,490

  • وفيات

    10,201

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق