«زي النهارده».. وفاة صلاح نصر في 5 مارس 1982

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

اسمه كاملا صلاح نصر صلاح الدين محمد نصر سيد أحمد النجومى بن هلال الشويخ، ونعرفه باسم صلاح نصر وهو من مواليد ٨ أكتوبر١٩٢٠فى قرية سنتماى مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية.

كان أكبر أشقائه لذا حظى باهتمام خاص باعتباره الابن البكر، تلقى تعليمه الابتدائى في مدرسة طنطا الابتدائية، وتلقى تعليمه الثانوى متنقلا بين أكثر من مدرسة، نظرا لكثرة تنقل أبيه من بلدة إلى أخرى بحكم طبيعة وظيفته.

أرادت له أسرته أن يصبح طبيبا لكنه أراد أن يلتحق بالكلية الحربية فالتحق بها في دفعة أكتوبر ١٩٣٦، كانت الحياة السياسية في مصر آنذاك مضطربة وكان الشباب ثائرا يبحث عن دور، وكان صلاح نصر صديقاً لعبدالحكيم عامر منذ عام ١٩٣٨ أثناء دراستهما بالكلية الحربية وفى أحد لقاءات عامر ونصر فاتحه عامر بالانضمام إلى تنظيم الضباط الأحرار، فتحمس صلاح نصر للفكرة وانضم إلى التنظيم.

في ليلة ثورة ٢٣ يوليو قاد صلاح نصر الكتيبة ١٣التى كان فيها أغلب الضباط الأحرار وتعرض للاعتقال وقدم استقالته ثلاث مرات، وكانت الاستقالة الأولى نتيجة استقالة المشير عامر عام ١٩٦٢، لأن صلاح نصر انحاز للمشير على الرغم من أن صلاح نصر كان وسيطا نزيها في التعامل بين الصديقين ناصر وعامر أما الاستقالة الثانية فكانت بسبب قضية الإخوان المسلمين، حيث كان عبدالناصر يريد أن يوكلها للمخابرات العامة.

تم الحكم عليه بعد انتحار عبدالحكيم عامر بالمؤبد وكان عبدالناصر قد استدعاه في ٢٣ أكتوبر ١٩٥٦، وطلب منه أن يذهب إلى المخابرات العامة ليصبح نائباً للمدير، كان المدير وقتها هو على صبرى، وبعد عدة شهور أصبح على صبرى وزير دولة وتولى صلاح نصر رئاسة الجهاز في ١٣ مايو عام ١٩٥٧، وحقق إضافة نوعية للجهاز.

كان الرئيس جمال عبدالنصر قد أمر باعتقال صلاح نصر ومحاكمته وتمت إدانته في قضية انحراف المخابرات بالسجن لمدة ١٥ سنة، وحكم عليه أيضا لمدة ٢٥سنة في قضية مؤامرة المشير عبدالحكيم عامر. لكنه لم يقض المدة كاملة، إذ أفرج عنه الرئيس أنور السادات في ٢٢ أكتوبر ١٩٧٤ ضمن قائمة أخرى وكان ذلك بمناسبة عيد النصر.

تعرض صلاح نصر لأزمة صحية مفاجئة وسقط في مكتبه في صباح ١٣ يوليو ١٩٦٧مصابا بجلطة دموية شديدة في الشريان التاجى.

هزت تلك الأزمة الصحية صلاح نصر من الأعماق فهو لم يكن يتوقع أن يداهمه المرض بكل هذه القوة وهو في مكتبه الخاص في جهاز المخابرات العامة، وبقى يعانى من المرض إلى أن توفى «زي النهارده» في ٥ مارس ١٩٨٢

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    183,010

  • تعافي

    141,347

  • وفيات

    10,736

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق