حرب لقاحات كورونا تشتعل بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي ..كيف تصاعدت نيران الصراع التجاري؟

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قرر الاتحاد الأوروبي وقف تصدير اللقاحات المضادة لفيروس كورونا من مصانع بهولندا إلى بريطانيا ما لم تلتزم شركة أسترازينيكا بتوفير كميات اللقاحات المطلوبة منها للاتحاد، وهو ما أثار رد فعل إعلامي وسياسي عبرت عنه صحيفة دايلي تليجراف في تقرير لها اليوم الجمعة.

واعتبر التقرير موق الاتحاد الأوروبي «انتهاكا» لنصوص العقود المبرمة بين الطرفين.

وقال التقرير إن الاتحاد لا يقدر استثمارات بريطانيا فيما يتعلق بأبحاث وإنتاج اللقاحات، موضحا أن نجاح بريطانيا في عمليات التطعيم لا يقتصر على الخروج من نظام توريد اللقاحات في الاتحاد وإبرام العقود مبكرا فحسب، بل إنه يعود إلى الاستثمار كثيرا في الأبحاث وفي توسيع طاقة الإنتاج.

ولفت إلى أن بريطانيا قامت باستثمار 21 مليون جنيه استرليني لزيادة طاقة إنتاج مصانع ليدن في هولندا قبل ثبوت فعالية لقاح أوكسفورد.

واردف بأن الحكومة الهولندية دعت إلى المشاركة في المشروع وحجز كميات من اللقاح مسبقا، ولكنها رفضت العرض، ومن ثم فمن حق بريطانيا، أن تحصل على حصتها من إنتاج المصنع الذي رفع طاقة إنتاجه مهندسون من بريطانيا، بحسب التقرير.

وذكر أن بريطانيا عرضت اقتسام الإنتاج، ولكن الاتحاد الأوروبي هو الذي يتصرف بطريقة «غير معقولة».

وأشار إلى أن مسؤولين بالاتحاد الأوروبي انتقدوا هذا التصعيد من قادة الاتحاد، ومنهم جان كلود يونكر الذي وصف الحرب التجارية بأنها «سخيفة»، إلى جانب ميشيل بارنييه الذي دعا إلى وقف«نيران الخلاف» بين الطرفين.

واختتم التقرير بأن العالم يشهد ما يجري ويوسع أن يحكم، فإذا شاركت هولندا في المشروع لكانت قد حجزت كميات من اللقاح نيابة عن الاتحاد الأوروبي، لكنها رفضت في حين أن بريطانيا وقعت على العقد، ومن حقها أن تحصل على عائد استثمارها.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق