مساجد الخلاء بحلايب وشلاتين .. فرشها الرمال وسقفها السماء (صور)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

مساحة صغيرة عبارة عن مكان فضاء لا يتجاوز حجمه عدة أمتار، مفروش بالرمال وسقفه السماء، تحيطه كمية من الأحجار من جوانبه الثلاثة على أن يكون الجانب الرابع مفتوحًا ليدل على اتجاه القبلة، مع تمييزها بمحراب من الأحجاز على شكل نصف دائرة، مع تنظيف المساحة الداخلية من الأحجار والزلط والإبقاء على الرمال الناعمة فقط لتيسير السجود هذة هي مساجد الخلاء المنتشرة في صحراء واودية حلايب وشلاتين جنوب البحر الأحمر.

وبالرغم من بعدهم من القري والتجمعات الكبيرة ووحياتهم وسط الأودية والصحراء اضطرتهم ظروف ترحالهم والسعي بحثا عن مراعي لأغنامهم وماشيتهم داخل الصحراء أن يخصصوا بعض الأماكن في قلبها لأداء الصلاة بها، وتركوها للمارين من بعدهم لعشرات السنين كدليل على عبورهم من هنا، ليؤدي من بعدهم العابرين فريضة الصلاة إذا أرادوا.

وأطلق السكان من أبناء قبيلتي العبابدة والبشارية على هذه المصليات «مساجد الخلاء»، حيث تنتشر في الأودية الجبلية بمناطق حلايب وشلاتين وأبرق والجاهلية ورأس حدربة ووادي الطرفة جنوب البحر الأحمر، وتقام مساجد الخلاء بالقرب من أماكن تواجد الآبار أو مصدر للمياه لتستخدم في الوضوء خلال الصلاة، وأنها علامات مميزة بالاودية الجبلية المختلفة والمناطق الصحراوية المفتوحة.

ويؤكد الشيخ أدم سعد الله أحد المتهمين برصد وتسجيل الحياة داخل صخراء البحر الاحمر وأحد شيوخ قبائل حلايب والشلاتين، أن هذه المصليات منتشرة منذ سنوات طويلة، وكانت في البداية داخل القرى البدوية وتم استبدالها بالمساجد المبنية والمفروشة بالسجاد، مشيرا إلى أنه يتم تحديد القبلة في مساجد الخلاء بمواقع النجوم واتجاهاتها، ومن خلال شروق وغروب الشمس يتم تحديد مواقيت الصلوات الخمسة.

وتابع سعد الله أن هذه المصليات تقام فيها الصلوات الخمس فقط، ويحافظ مستخدمو هذه المصليات على تجديد حدودها كل فترة لتعرضها لعوامل التعرية، ودائما ما تكون هذه المصليات بالقرب من الأبار لتسهيل الوضوء.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق