«تلقيح السحاب».. إثيوبيا تطلق مشروعا لبناء مزيد من السدود (التفاصيل بالفيديو)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

صباح اليوم السبت، أطلق رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، مشروع استخدام تقنية «الاستمطار الصناعي» لاستدرار الأمطار، وبالتالي بناء مزيد من السدود.

يتزامن انطلاق «الاستمطار الصناعي» مع جولة مُرتقبة للمفاوضات حول سد النهضة في العاصمة الكونغولية، كينشاسا.

تأت جولة مفاوضات سد النهضة في كينشاسا في أجواء مُلبدة بالغيوم، وبعد تصريحات «شديدة اللهجة» من الرئيس عبدالفتاح السيسي مُنذ أيام، إذ حذّر من المساس بمياه مصر في تعليقه على تطورات مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، والذي تخشى القاهرة تأثيره على حصتها من مياه نهر النيل.

قال، خلال مؤتمر صحفي: «نحن لا نهدد أحدا ولكن لا يستطيع أحد أخذ نقطة مياه من مصر (..) وإلا ستشهد المنطقة حالة عدم استقرار لا يتخيلها أحد ومن يريد أن يجرب فليتفضل».

أضاف: «أنا مبهددش حد وعمرنا ما هددنا وحوارنا رشيد جدا، محدش هيقدر ياخد نقطة مياه من مصر وإلا هيبقى في حالة من عدم الاستقرار في المنطقة لا يتخيلها أحد ومحدش يتصور إنه يقدر يبقى بعيد عن قدرتنا».

وتابع: «المساس بحقنا في المياه خط أحمر. نتطلع للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لملئ وتشغيل السد».

ما هو الاستمطار الصناعي؟

الاستمطار الصناعي هو عملية تغيير متعمدة على الطقس، إذ يتم استثارة السحب وتحفيزها لإسقاط محتواها من المياه الكامنة بها، أو الثلوج المتجمدة فوق مناطق جغرافية محددة، وذلك من خلال عوامل كيميائية أو بيولوجية محددة يتم إسقاطها في كتلة السحابة؛ بهدف زيادة كقافة السحابة، وزيادة كثافة بخار الماء الذي يسقط فيما بعد على هيئة مطر وثلج.

من أشهر المواد المستخدمة في عملية الاستمطار هي «يوديد الفضة» و«الثلج الجاف» و«الأملاح الرطبة»، وتتم بحقن بعض هذه المواد في الغيوم.

في عام 1946، اكتشف الدكتور بيرنارد فونيجت (شقيق الروائي الشهير كورت) طريقة «يستمطر» بها السحب باستخدام مادة يوديد الفضة، وذلك بنشر ذرات وجزيئات تكثيف تتسبب في هطول الأمطار. إلا أنّ هذه الطريقة لم تنتشر على نطاق واسع إلا بعد عشرين عاماً تقريباً على يد القوات المسلحة الأمريكية في فيتنام، وفقًا لـ«سي إن إن».

أُطلق على العملية اسم، «عملية بوب آي» على فترات زمنية منتظمة بين 1967 و1972، لإطالة فترة هطول الأمطار في فصل الصيف على منطقة «هوشي مينه تريل»، بغرض الابقاء على «انتشار الطين والوحل بفعل الأمطار حتى تضع الحرب أوزارها وتتوقف»، وذلك بحسب تصريحات سرب استطلاع حالة الطقس الرابع والخمسين. وفي الوقت الذي كان به الجيش الأمريكي يحاول استخدام الطقس كسلاح لإعاقة مقاتلي الجبهة الوطنية لتحرير جنوب فيتنام المعروفة باسم «فايت كونغ» من خلال استمطار السحب لتكوّن الوحل والمستنقعات أثناء تلك الحرب، برزت بشدة أهمية واحتمالات نجاح صناعة استمطار السحب.

وقبل التجربة الأمريكية، نجحت مؤسسة فرنسية غير ربحية في اقتحام هذه المجال في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي وذلك بتقليل الضرر الذي كانت تتعرض له المحاصيل الزراعية عن طريق الحد من سقوط الأمطار الباردة.

وبعد ذلك بعقود عدة، لجأ طيارو جيش الاتحاد السوفيتي إلى استمطار السحب بعد كارثة مفاعل تشرنوبيل لمنع الجسيمات المشعة العالقة بالسحب من الوصول إلى موسكو بالرغم من تعرض الروس للنصيب الأكبر من الضرر الناجم عن الحادثة.

أثناء انعقاد قمة مجموعة الثماني الصناعية الكبرى عام 2006، التي استضافتها روسيا، تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بفخر عن قيام الطائرات باستمطار السحب لضمان صفاء السماء وصولاً إلى فنلندا، لم يخل من سقوط أمطار، على أي حال، أثناء انعقاد القمة. وبعد ذلك، تحديدًا في عام 2008، شارك الطيران الروسي في تدريب خاص على استمطار السماء؛ لكن ولسبب ما، أسقطت عبوة من الإسمنت على سقف أحد البيوت في العاصمة موسكو.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق