«حتشبسوت» و«تحتمس الثالث» فى موكب واحد

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بغروب شمس الأمس، تحرك موكب يضم مومياء 22 ملكًا وملكة، من محيط المتحف المصرى بالتحرير، متجهًا إلى متحف الحضارة فى منطقة الفسطاط، فى حدث عالمى بثته 400 قناة على الهواء مباشرةً.

ومنذ الإعلان عن هوية المومياوات، المزمع نقلها، ركز المتابعون اهتمامهم على اسمين فقط، وهما الملك تحتمس الثالث والملكة حتشبسوت، وهو ما يعود إلى عدة أسباب، لعل أبرزها الصراع الذى دار بينهما خلال حياتهما، بغرض فرض كل منهما نفوذه على الآخر لحكم مصر.

الملكة حتشبسوت

وعلى عكس هذا الصراع القديم، ظهر الملكان فى «موكب واحد»، فبعد مرور آلاف السنوات على خلافاتهما، بات مصيرهما مشتركًا عكس ما توقعه الثنائى فى حياتهما، ما زاد المتابعين شغفًا لمعرفة سر العداء التاريخى بينهما، وهو ما كشف عنه عالم المصريات الراحل سليم حسن، فى الجزء الرابع من كتابه «موسوعة مصر القديمة». بدأت القصة بوفاة الملك تحتمس الأول، الذى ترك من بعده زوجته «أحمس»، التى أنجبت حتشبسوت، إضافةً إلى ابن من زوجة أخرى تُدعى «موت نفرت»، تزوج تحتمس الثانى من أخته حتشبسوت ابنة «أحمس»، وبذلك يُتوَّج ملك الوجه القبلى والوجه البحرى. لم تُرزق حتشبسوت منه إلا بابنتين، ولم يكن هناك وريث ذكر للعرش. وأنجب تحتمس الثانى ابنه الوحيد بطريقة غير شرعية من زوجة تُدعى «إزيس»، وكان هذا الطفل، وهو تحتمس الثالث، يبلغ من العمر 11 عامًا، وأصبح وارثًا للعرش مع أخته.

وحسب المنشور بسطور الكتاب، دوّن تحتمس الثالث على آثاره، أنه كان يمقت حتشبسوت، باعتبارها «تجاهلت والده طوال حياته، واتخذت من اعتلال صحته فرصة للسيطرة على شؤون البلاد. وفى هذه الفترة، تولى تحتمس الثالث العرش، غير أن الوصاية، بحكم التقاليد والشرع، كانت لابد أن تبقى فى يد الملكة حتشبسوت، ما دام «تحتمس» وزوجه «نفرو رع» لم يبلغا الحلم. وبعدما أتم تحتمس الثالث عامه الـ 7 بعد توليه العرش، أحكمت حتشبسوت مؤامرتها واعتلَت عرشَ البلاد لـ 13 عامًا، خلالها انزوى الأول عن المشهد، ولم تكتب صفحات التاريخ عنه إلا القليل، وهو ما حدث فى سنة ١٤٩٤ ق. م.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق