بحضور الفريق أسامة ربيع .. تفاصيل مؤتمر منظومة التأمين الصحي الشامل في الإسماعيلية

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكد الدكتور أشرف إسماعيل رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن ما أنجزه رجال هيئة قناة السويس، في إدارة الأزمة الأخيرة، كان نموذجا يحتذى به، وأن كل ما نطمح إليه في منظومة التأمين الصحي الشامل، هو أن نرتقي لهذا المستوى من السلامة والجودة في الأداء الذي أديرت به أزمة السفينة البنمية الجانحة، مشيرا إلى أن مستشفى هيئة قناة السويس، تعد من أقدم وأعرق النظم الطبية في مصر، وأنها تستعد تماما للتسجيل والاعتماد.

جاء ذلك خلال تكريم الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، في مستهل المؤتمر الذي نظمته هيئة الاعتماد والرقابة الصحية بالتعاون مع الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل اليوم الأربعاء، تحت عنوان «مع شركاء النجاح لصحة أفضل.. آفاق التعاون لتطوير إدارة الخدمات الصحية والانضمام لمنظومة التأمين الصحي الشامل» بمحافظة الإسماعيلية، في إطار القيام باستكمال تفعيل المنظومة بباقى محافظات المرحلة الأولى، والتعريف بدور كل من الهيئتين وخدمات الدعم الفني المطروحة أمام مقدمي الخدمات الصحية بالمحافظة.

شارك في حضور المؤتمر قيادات كل من هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، وهيئة التأمين الصحي الشامل إلى جانب عدد من المتخصصين والخبراء بمجال الجودة والسلامة المهنية والعيادات والمراكز الطبية الخاصة والصيدليات ومعامل التحاليل الطبية ومراكز اشعة وايضا مسئولين بمستشفيات تابعة لهيئة الرعاية الصحية إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النواب من بينهم الدكتور سامي هاشم رئيس لجنة التعليم بمجلس النواب والدكتورة أمل عصفور بلجنة التعليم ونخبة من ممثلي كبرى الشركات العالمية.

وأوضح رئيس الاعتماد والرقابة الصحية حرص الهيئة على انضمام أكبر قدر من مقدمي الخدمات الصحية لمنظومة التأمين الصحي الشامل على اختلاف فئاتهم وأنظمتهم الحاكمة من منشآت تابعة لوزارة الصحة، المستشفيات الجامعية، والقوات المسلحة، وهيئة قناة السويس، والشرطة، والقطاع الخاص والقطاع الأهلي، شريطة وفائها بمتطلبات التسجيل ومعايير الاعتماد، موضحا أن الشراكة الاستراتيجية مع القطاع الخاص وزيادة الاستثمار في الصحة مع ضمان الاستخدام الأمثل للموارد، تعد مؤشرات قوية على ما يشهده القطاع الصحي في مصر من استهداف حقيقي للتطوير وتقديم شكل مختلف للخدمة الصحية تليق بمكانة مصر.

وحول دور هيئة الاعتماد والرقابة الصحية في تطبيق المنظومة أوضح الدكتور أشرف إسماعيل أن الهيئة حددت منذ اليوم الأول لإنشائها خارطة الطريق التي تمكنها من أداء المهام المنوطة بها في إطار قانون التأمين الصحي الشامل ولائحته التنفيذية عن طريق تبني ٤ محاور أساسية، المحور الأول هو الفاعلية الإكلينيكية وتتمثل في قياس نتائج الإجراءات التي تمت خلال التعامل مع المريض من تداخلات طبية، تحاليل، أشعات، أدوية، علاج تأهيلي، ومدى تحقيقها للنتائج المرجوة طبقاً لأدلة العمل الإكلينيكية، أما المحور الثاني فهو سلامة تقديم الخدمات الصحية بصورة آمنة بما يضمن سلامة متلقي الخدمة ومقدمها والمنشأة والبيئة على حد سواء، وبما يتناسب مع المعطيات الحالية للنظام الصحي المصري.

وأضاف إسماعيل أن المحور الثالث يتمثل في كفاءة تقديم الخدمات لضمان الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة لتقليل الهدر وترشيد الاستهلاك، وما تستدعيه حالة المريض الصحية من عمليات واجراءات، طبقاً لأدلة العمل الإكلينيكية دون زيادة أو نقص بالإضافة لإدارة ومتابعة أداء سلاسل الإمداد اللازمة لتلك العمليات، مشيرا إلى أن المحور الرابع هو رضاء المتعاملين إذ أن المريض هو محور الخدمات المقدمة في كل النظم الصحية العالمية الحديثة.

وفي كلمته التي القاها نيابة عن الدكتور الوزير محمد معيط رئيس الهيئة، أوضح حسام صادق المدير التنفيذي لهيئة التأمين الصحي الشامل، أنه من المقرر أن تشهد المرحلة المقبلة التوسع في التعاقد مع مقدمي الخدمات الطبية من القطاعين الخاص والعام إلى جانب هيئة الرعاية الصحية، حتى أنه ستتاح إمكانية التعاقد مع الأطباء داخل عياداتهم؛ بما يضمن توفير خدمات طبية جيدة للمنتفعين مشيرا إلى أن هناك ٣٧ جهة بمحافظات المرحلة الأولى، والقاهرة في طريقها للإعتماد بالهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.

وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد كذلك تغطيات جديدة في حزمة الخدمات الطبية المقدمة للمنتفعين، وفقا لأحدث سبل العلاج والأدوية المعتمدة عالميًا حيث سيتم إدراج أمراض هشاشة العظام، وبعض الأمراض النفسية، في القائمة المعتمدة لأمراض (العيوب الخلقية والتأهيل التخاطبي والشيخوخة والنمو المزمنة) المعفاة من نسب المساهمات المقررة عند تلقي خدمات الأشعة، والتصوير الطبي، والتحاليل، وصرف الأدوية.

وبالنسبة لإدارة المنظومة قال المدير التنفيذي لهيئة التأمين الصحي الشامل، إن ثلاث هيئات عامة، هيئة التأمين الصحي الشامل، التي تقوم على إدارة وتمويل النظام، وهيئة الرعاية الصحية هي هيئة خدمية تتولى تقديم خدمات الرعاية الصحية والعلاجية بمستوياتها الثلاث داخل أو خارج المستشفيات لجميع المؤمن عليهم، والهيئة العامة للاعتماد والقرابة الصحية، وهى هيئة عامة خدمية تسعى لضمان جودة الخدمات الصحية والتحسين المستمر لها.

وقدم حسام صادق كشف حساب عن أهم الملامح المثمرة للنظام بعد مضي عام على التطبيق، حيث أوضح تزايد أعداد المسجلين بنظام التأمين الصحي الشامل بمحافظة بورسعيد لنحو ٧٠٠ ألف من بين ٩٥٠ ألف مواطن يقيمون بالمحافظة الباسلة، حيث شعر المنتفعون بجودة الخدمة الطبية وسهولة الحصول عليها خاصة في ظل تمتعهم بالحرية الكاملة في الاختيار بين مقدمي الخدمات الصحية، موضحا أنه يتم توفير الخدمات الطبية للمشتركين بنظام التأمين الصحي الشامل من خلال الهيئة العامة للرعاية الصحية، أو مؤسسات القطاع الخاص أو غيرها المسجلة بالهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، سواء كان ذلك داخل محافظة بورسعيد، أو خارجها، حيث بلغ عدد التحويلات الذي تم خارج بورسعيد ٨٩٦ حالة للمتابعة الطبية و٣٨٩ حالة حرجة لزرع الكبد والكلى والنخاع وأمراض الأورام، إلى الكثير من المستشفيات المعتمدة، ومنها المركز الطبي العالمي.

وأضاف أنه تردد أكثر من نصف مليون مواطن على العيادات الخارجية، و١٦٦ ألفًا و٦٠٠ حالة طوارئ تحت مظلة التأمين الصحي الشامل، وتم إجراء أكثر من ٦٠٠ ألف فحص طبي، وتلقت ١٧٧ حالة العلاج الإشعاعي، و٤ آلاف و٧٨٦ حالة غسيل كلوي، كما تم إجراء أكثر من ٣٢ ألف عملية جراحية منها 7 حالات زرع نخاع، و٣ آلاف عملية عيون، و١٣١عملية قلب بالمستشفيات المعتمدة المنضمة للنظام.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق