«مغازى»: مصر تتأثر بالملء الثانى والسودان الخاسر الأكبر

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال الدكتور حسام الدين مغازى، وزير الموارد المائية والرى السابق، إن التلويح باستخدام القوة وضرب سد النهضة أمر سابق لأوانه، ولا نريد أن يكون الحل القوة، ونحن جيران وأشقاء ولنا مصالح مشتركة، ولا نريد أن تكون سابقة موجودة فى المنطقة بين دول حوض النيل، ومصر تتبنى دائمًا مع أشقائها الأفارقة التنمية، وتتمنى لهم الخير ولا تتأخر عنهم، لافتًا إلى أن السودان سيكون الخاسر الأكبر حال الإصرار على الملء الثانى.

وأضاف فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»: «أعتقد أن هذا حل مستبعد فى الوقت الحالى، وهناك ضغوط دولية وعربية وشرح القضية فى المحافل الدولية، ولدينا انتقال من المسار التفاوضى إلى المسار السياسى».

وأوضح أن موقف إثيوبيا المتعنت بشأن مفاوضات سد النهضة يأتى بعد مرور أكثر من 10 سنوات من التفاوض من الجانبين المصرى والسودانى، وصبر المفاوضين المصرى والسودانى من أجل الوصول إلى اتفاق يضمن حقوق دولتى المصب، ولكن يأتى هذا الموقف المتعنت بسلسلة من المواقف الإثيوبية غير المفهومة وتحمل فى طياتها غموضًا غير مبرر، ويعيدنا إلى المربع رقم صفر مرة أخرى، ما يعنى أن كل الجهود السابقة فى هذا الإطار تعنى تنصل إثيوبيا منها، فضلاً عن التخلى عن الوعود والمراوغة غير المبررة وغير المفهومة من جانبها تجاه مصر والسودان.

وأضاف الوزير: «أعتقد أن الموقف المصرى- السودانى فى هذا الملف واضح، وهو أن التفاوض هو الوسيلة الاستراتيجية الأولى فى الوصول لحل لهذه القضية، لكن هذا الموقف الإثيوبى المتعنت والمراوغ يُجبر مصر والسودان على التوجه بمسار القضية إلى المستوى الدولى ومجلس الأمن والأمم المتحدة لحل القضية.

وأشار إلى أنه للأسف الشديد «إثيوبيا تتربص بكل ما فيه مصلحة مصر والسودان فى مياه نهر النيل»، واتضح ذلك منذ عقود، خاصة مع رفض مصر مبادرة حوض النيل رفضًا قاطعًا فى مواجهة تزعم الجانب الإثيوبى للاتجاه المضاد نظرًا لما كان يحمله التوقيع على الاتفاقية من تهديد واضح للأمن المائى المصرى، ومن هنا بدأ يظهر التعنت الإثيوبى فى حشد دول حوض النيل ضد مصالح مصر والسودان بحكم أنهما دولتا المصب وظروفهما المائية من أصعب الظروف دون دول الحوض.

وقال إن الدولتين بلاشك تتأثران بالملء الثانى، لكن السودان سيكون الخاسر الأكبر لسبب بسيط وهو أن السدود السودانية لها سعة تخزين سنوية محدودة بخلاف السد العالى الذى يطلق عليه السد القرنى، وبالتالى أى خصم من قيمة المياه الواردة سيكون تأثيره سلبيًا على الدولتين، خاصة السودان، موضحًا أن نسبة الـ14.5 مليار متر مكعب من المياه التى سيتم خصمها رقم لا يُستهان به، خاصة أنه لابد من أن يكون هناك توافق بشأنه بين الدول الثلاث، حتى تعيد هذه الدول ترتيب أوراقها.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق