رابطة الدورى الإنجليزى تُغرم أندية «السوبر ليج» 20 مليون إسترلينى

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

وقَّعت رابطة الدورى الإنجليزى لكرة القدم عقوبات مالية على سداسى أندية دورى السوبر الأوروبى، والتى انضمت للمقترح الذي أعلن عنه فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، قبل الانسحاب بسبب هجوم الجماهير واعتراضهم على الفكرة.

وحسبما نشرت شبكة «سكاى سبورتس» الإنجليزية، فإن أعضاء رابطة البريميرليج اتفقوا على توقيع غرامة مالية قدرها 20 مليون إسترلينى، موزعة على أندية مشروع دورى السوبر الأوروبى، مانشستر سيتى، مانشستر يونايتد، ليفربول، تشيلسى، توتنهام، أرسنال.

كما تم تحذير السداسى التوب في إنجلترا، بخصم 30 نقطة، بالإضافة إلى غرامة مالية تصل أكثر من 20 مليون إسترلينى.

أضافت الشبكة أن الأموال التي تم تغريم كبار إنجلترا بها ستكون مُخصصة للمبادرات الشعبية والمعجبين والمجتمع بدلاً من الأندية الـ14 الأخرى.

وكانت الأندية الستة المنشقة، والتى انضمت لدورى السوبر الأوروبى، هي مانشستر يونايتد والسيتى وتشيلسى وأرسنال وليفربول وتوتنهام.

أندية السوبرليج تواجه مشكلة كبيرة مع رابطة الدورى الإنجليزى

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك عقوبة أخرى تصل إلى خصم قدره 30 نقطة إذا اشترك أي من هذه الأندية في مشروع مماثل في المستقبل.

وتعتبر هذه الغرامات أقل مما اقترحه الدورى الإنجليزى في الأصل، والتى كانت تطالب بدفع كل نادٍ 15 مليون جنيه إسترلينى وخصومات مباشرة للنقاط.

في سياق آخر، كشف جاريث ساوثجيت، المدير الفنى للمنتخب الإنجليزى، عن مخاطر حقيقية لنجوم منتخب الأسود الثلاثة وهم يستعدون لبطولة أوروبا هذا الصيف، يأتى ذلك في الوقت يلتقى فيه الإنجليز مع كرواتيا يوم الأحد المقبل في انطلاقة يورو 2020 على ملعب «ويمبلى»، حيث يتطلع الإنجليز للفوز باللقب كواحد من المرشحين.

ويمتلك المنتخب الإنجليزى العديد من النجوم الموهوبين على غرار فيل فودين وماسون ماونت وهارى كين ورحيم سترلينج، ولكن هناك أزمة العنصرية التي تعرض لها العديد من اللاعبين الإنجليز في الفترة الماضية عبر الإنترنت.

ودافع ساوثجيت عن لاعبيه فيما أشبه بدروس التنمية البشرية، مطالبًا الجماهير بالامتناع عن استغلال وسائل التواصل الاجتماعى للإساءة لهم، حيث قال: «أرى اللاعبين يتصفحون هواتفهم مباشرة بعد صافرة النهاية، وأفكر هل هذه فكرة جيدة بشكل خاص؟».

لاعبو ليفربول لحـظة التتويج

أضاف، في تصريحات نشرتها صحيفة «ميرور»: «هناك مخاطر حقيقية على لاعبينا عبر الإنترنت، وسأريد دائمًا حمايتهم، لكننى لن أضع قواعد بشأن كيفية أو متى يستخدمون حساباتهم أثناء أداء واجبهم مع إنجلترا».

تابع: «أنا أثق بهم وأعلم أنهم ناضجون بما يكفى لاتخاذ قراراتهم الخاصة، وفعل ما هو مناسب لصحتهم العقلية، والاستمرار في كونهم قوة من أجل الخير ونحن نسعى جاهدين من أجل مجتمع أفضل».

وواصل ساوثجيت: «أعرف أن صوتى له وزن، ليس بسبب من أنا ولكن بسبب المنصب الذي أشغله، في المنزل أنا أقل من الأطفال والكلاب في الترتيب، ولكن علنًا أنا مدرب فريق منتخب إنجلترا، لدى مسؤولية تجاه المجتمع الأوسع لاستخدام صوتى، وكذلك اللاعبون».

وأردف: «من واجبهم الاستمرار في التفاعل مع الجمهور بشأن مسائل مثل المساواة والشمولية والظلم العنصرى، مع استخدام قوة أصواتهم للمساعدة في وضع المناقشات على الطاولة وزيادة الوعى والتثقيف».

وأشار: «لقد كانت وسائل التواصل الاجتماعى مصدرًا رئيسيًا لمنح لاعبينا منصة، وكانت أداة إيجابية من نواحٍ كثيرة، في الواقع أشعر بأن هذا الجيل من لاعبى إنجلترا أقرب إلى المشجعين مما كانوا عليه منذ عقود».

وفى حديثه عن المجموعة الحالية في فريقه في بطولة أوروبا، علق ساوثجيت: «هذه مجموعة خاصة، متواضعة، فخورة ومتحررة بكونها على طبيعتها الحقيقية».

وأضاف: «لاعبونا هم قدوة، وخارج حدود الملعب، يجب أن ندرك التأثير الذي يمكن أن تحدثه على المجتمع، يجب أن نمنحهم الثقة للدفاع عن زملائهم في الفريق والأشياء التي تهمهم كأفراد، لم أصدق أبدًا أنه يجب علينا فقط التمسك بكرة القدم».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق