Google KELM .. خدمة جديدة لجوجل لتقليل ظهور المحتوى المتحيز والأخبار الزائفة في البحث

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تؤكد جوجل دائما أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الحالي هما قوة ديمقراطية رائعة، فكانت البداية إنشاء شركة جوجل منصة مخصصة للذكاء الاصطناعي أُطلق عليها Google AI. وأعلنت المنصة الجديدة فى شهر مايو الماضى عن إصدار حديث يُطلق عليه اسم GOOGLE KELM ، وأضافت أنها طريقة يمكن استخدامها لتقليل المحتوى الغير دقيق والمُتحيز في نتائح البحث.

Google Kelm.. أحدث إصدار من جوجل لتقليل المحتوى المتحيز والمضلل

بحسب ورقة بحثية نشرها باحثو Google AI عبر مدونة المنصة، يستخدم Google KELM طريقة تسمى TEKGEN لتحويل أى محتوى من خلال رسم بياني معرفي إلى نص بلغة جوجل الطبيعية التى تظهر للمستخدم، بحيث يمكن استخدامه بعد ذلك فى معالجة المحتوى للحد من المحتوى المضلل.

تشرح منصة Research.google لغة جوجل الطبيعية بأنها تسمح للحواسيب بفهم وتفسير اللغات البشرية، ويُمكّن تفاعلات الإنسان مع الآلة من خلال تحليل عناصر الجمل في النصوص أو الكلام المنطوق. أوضحت المنصة أيضًا، اعتماد فهم اللغات الطبيعية على التحليل النحوي والتحليل الدلالي للنصوص باستخدام خوارزميات التعلم الآلي والتعلم العميق، لتحديد المعنى المقصود من الجملة وتحويلها إلى صيغة مقروءة بالنسبة للآلة حتى في حال احتوائها على أخطاء شائعة، مثل النطق غير الصحيح أو تبديل أماكن الحروف والكلمات.

الرسوم البيانية المعرفية وGoogle Kelm:

اقترح باحثو جوجل استخدام الرسوم البيانية المعرفية لتحسين دقة الحقائق فى أى محتوى والذى سيضمن عوامل تنقيح ما بعد المعالجة، فضلاً عن دور المحررين البشريين لإزالة المحتوى غير المناسب والزائف، وذلك فى خطوة لدعم التحقق من الأخبار قبل عرضها على مستخدمى محركات بحث جوجل.

و KELM اختصار لمصطلح knowledge-enhanced Language Model وتعنى التنقيح المسبق لنموذج اللغة المعزز بالمعرفة، والذى سيكون مشابهًا بشكل متطور من نماذج معالجة اللغة الطبيعية مثل نموذج BERT، الذى طورته شركة “جوجل"، الذى يهدف إلى الاستفادة من القدرة الحسابية فى تنقيح المحتوى جنبًا إلى جنب مع التعلم المعزز، على طريق الذكاء الاصطناعي الذي يمكنه تعلم أي مهمة يؤديها الإنسان. لهذا يقدم KELM إضافة محتوى واقعي جدير بالثقة ومعزز بالمعرفة إلى التدريب المسبق لنموذج لغته البرماجية لتحسين الدقة وتقليل التحيز.

وبحسب تقرير نشره موقع Search Engine Journal، لم تشر جوجل إلى ما إذا كان KELM قيد الاستخدام أم لا فى الفترة الحالية، كما أضافت الورقة البحثية ، أن هذا النهج يعمل على تحسين الدقة عبر محركات البحث من خلال الآتى:

1- إتاحة مزايا إضافية تتمثل في تحسين الدقة وتقليل المحتوى المتحيز.

2- زيادة دقة الحقائق التى يمكن أن تؤثر على كيفية ترتيب المواقع عبر محركات البحث. لافتين إلى أنه يمكن أن يكون لـ KELM تأثير على المواقع التي تروج لبيانات وأفكار غير صحيحة.

رخصة المشاع الإبداعى لحفظ حقوق النشر على محركات بحث جوجل:

تشير الورقة البحثة أيضا، إلى إصدار KELM Corpus بموجب ترخيص المشاع الإبداعي – ووفقًا لموقع Creative Common فإنها رخصة حقوق جديدة ظهرت فى 2002، اُطلق عليها رخصة المشاع الابداعي (Creative Common License) وتساعدك على مشاركة ابداعاتك بشكل قانوني لبناء عالم أكثر عدلاً وإنتاجية لقيادة مرحلة جديدة من الابداع.

وهذا يعني، أن أي شركة أخرى (مثل Bing أو Facebook أو Twitter) يمكنها استخدامها للسيطرة على المحتوى المتحيز أو المضلل. لذلك سيمتد تأثير KELM عبر العديد من منصات البحث والشبكات الاجتماعية.

واختتمت الورقة البحثية بالتشديد على أن تقليل التحيز والدقة فى المحتوى يمثلان مصدر قلق بالغ في المجتمع اليوم وهو الأمر الذى يبعت على الباحثين التفاؤل بشأن ظهور نتائج بحث منقحة للمستخدم.

0 تعليق