خطير اليمن يخسر االطبيب والمخترع الاول عربيا وعالميا

صعدة برس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
صعدة برس - وكالات -
السيرة الذاتية لفقيد الوطن الدكتور خالد عوض صالح نشوان

الدكتور / خالد عوض صالح نشوان يمني الجنسية من أبناء محافظة صنعاء مديرية الطيال قبيلة بني سحام خولان

لا يحمل أي جنسية أخرى على الرغم أنها عرضت عليه من عدة دول .

توفي فجر امس الخميس متأثرا باصابته بفيروس كورونا المستجد في العاصمة اليمنية صنعاء

والدكتور نشوان من مواليد 1970 م وهو طبيب ومخترع يمني وان لم تكن مبالغة في تاريخه الا انه كان يعد احد ثروات البلاده المدفونه

فهو حاصل على لقب فارس المخترعين الدوليين وحائز على وسام الاستحقاق في العلوم في اليمن بقرار جمهوري، إضافة إلى أكثر من ثلاثين جائزة دولية كبرى, وحاصل على جائزة منظمة الأمم المتحدة الكبرى “وايبو” الذهبية، وهي أعلى جائزة في العالم تمنح لأفضل مخترع وهو مسجل ضمن موسوعة أعلام اليمن المشاهير.

اسم الشهرة “الدكتور خالد نشوان” مقيم في العاصمة اليمنية صنعاء، ولد في محافظة صنعاء عاصمة الجمهورية اليمنية ونشأ هناك، وقضى دراساته الابتدائية والإعدادية والثانوية، حيث أنهى دراساته الثانوية القسم العلمي في مدرسة عمر المختار، وتحصل على معدل علمي مرتفع أهله لدراسة الطب البشري والترشح إلى دولة المجر بعد أن أدى خدمة التدريس الإلزامية لمدة عام واحد في مدرسة عمر المختار.

ثم أنتقل بعد ذلك إلى دولة المجر لدراسة الطب، وأنهى دراساته الجامعية في الطب البشري في جامعة “بيتش” العلمية أما دراساته الأكاديمية التخصصية وحصوله على الدكتوراه المهنية في مجال الجراحة فقد حصل عليها من جامعة هينل امرى في بودابست, إضافة إلى أنه استشاري جراحة، فهو إداري خبير ورجل اقتصاد متمرس، ولديه ماجستير في الاقتصاد والعلوم الإدارية، وله خبرة وباع في الإدارة وقد مارس مهنة الإداره كرئيس مجلس إدارة لأكثر من عشر سنوات، وهو رئيس للاتحاد العام للاتحادات المخترعين العرب منتخب من قبل الدول العربية.

وهو ممثل رئيس الاتحاد الدولي للمخترعين لشؤون الشرق الاوسط وعضو المجلس الرئاسي الأعلى للإتحاد الدولي للمخترعين، فقد تخصص على طريقة “رومايكرو” للجراحة الدقيقة، وكذلك الجراحة بالمناظير, طبيب جراح ومخترع وأديب وشاعر وفيلسوف ومحلل سياسي وله اهتمام بمختلف أنواع المعارف. يعتبر من أهم الباحثين في مجال أمراض الأوعية الدموية وتصلب الشرايين على المستوى الدولي.

وأهم نتاج أبحاثه هو اختراعه العالمي ذائع الصيت

– جهاز “نشوان باراساوند” الذي يمكن به معالجة الشرايين المتضيقة والمتصلبة دون عملية جراحية ودون آلام ودون أي مضاعفات، والذي حصل به على أكثر من ثلاثين جائزة دولية كبرى من مختلف بلدان العالم,

-زميل الجراحين المجريين عضو في منظمة الجراحة بالمناظير –

عضو في نادي الأدباء المجريين

عضو في اتحاد المخترعين المجريين.

عضو فخري لاتحاد المبدعين العرب.

رئيس مؤسسة (سبأ من اجل الحضارات والمواهب).

يعتبر من الأدباء والشعراء البارزين في اليمن وفي أوروبا أيضا. حيث حصل على جائزة الأدب المجري لسنة 2001م على كتابه الأدبي “أتيت من أرض ملكة سبأ”

-مؤسس معمل الاختراع وصاحب الفكرة أيضاً والتي تعتبر الأولى في العالم.

وقد بدأ بإنشاء معامل الاختراع واحدا تلو الآخر في العديد من المدارس في الجمهورية اليمنية على نفقته الخاصة، والذي يهدف لإخراج مخترعين حقيقيين ومؤهلين وفق المعايير الدولية يستطيعون رفد الاقتصاد الوطني وتعزيزه.

تقدم للترشح لرئاسة الجمهوريه في الانتخابات الرئاسية لسنة 2012م، ولكنه أعلن عدوله عن ذلك قبل الانتخابات بثلاثة أيام لصالح المرشح الرئاسي عبدربه منصور هادي بغية اخراج اليمن من أزمتها الطاحنة، والخروج بحل سياسي يجنب اليمن ويلات الحروب الأهلية.

مشهود له بالاستقلالية السياسية والنزاهة والكفاءة الإدارية، والانضباط العالي من الأوساط المحليه والدولية.

المؤهلات العلمية:

خريج جامعة بيتش العلمية كلية الطب البشري (بكالوريوس طب عام).

خريج جامعة هينل امرى (دكتوراه في الجراحة).

خريج كلية الاقتصاد جامعة “بيتش” العلمية (تخصص في الاقتصاد والعلوم الإدارية).

اختراعاته العلمية:

له العديد من الاختراعات العلمية واهم اختراعاته هو اختراعه ذائع الصيت عالميا والمسمى “#نشوان_باراساوند” والحاصل به على براءة الاختراع من بلدان عديدة، والذي يمكن به معالجة الشرايين المتضيقة دون عملية جراحية ودون آلام أو مضاعفات، وذلك عبر استخدام الموجات تحت الصوتيه والصوتية وفوق الصوتيه مجتمعة.

وقد ثبت نجاحه العلمي الباهر من خلال التجارب التي أجريت عليه من قبل لجنة جراحة الأوعية الدموية في المجر ولمدة ثلاثين شهراً والتي يرأسها رئيس نقابة جراحي الأوعية الدموية في المجر البروفسور “لايوش كولار”.

ونشرت الدراسات العلمية التي أجريت على الجهاز في مجلة “برفوجن” العلمية الألمانية باللغتين الألمانية والإنجليزية.

ويعتبر جهاز “نشوان باراساوند” انجح وسيله علاجية عرفها المجتمع الطبي من بين الوسائل غير الجراحية والأكثر أمانا والأقل كلفة. ويقوم الآن بتغطية حاجة كل سكان المجر في كل المقاطعات المجرية.

ودخل الخدمة في عاصمة الجمهورية اليمنية صنعاء، وسيدخل قريبا دول أخرى حتى يغطي كل دول العالم حسب خطة التوسع لنشر خدمة الجهاز الفريدة والتي يمكنها تقديم الخدمة مستقبلا لعشر سكان الأرض وفق إحصائية انتشار المرض الذي يعالجه الجهاز.

براءات الاختراع الحاصل عليها:

براءة الاختراع الأمريكية من الولايات المتحدة الأمريكية.

براءة الاختراع الكندية.

براءة الاختراع الأوروبية.

براءة الاختراع المجرية.

الجوائز العلمية التي حصل عليها الدكتور خالد نشوان:

جائزة أفضل اختراع طبي والميدالية الذهبية وكذلك جائزة الجدارة والتميز من الولايات المتحدة الأمريكية في 2012م.

جائزة منظمة الأمم المتحدة الكبرى”وايبو الذهبية 2009″ وهي أكبر جائزة في العالم تمنح لأفضل مخترع.

كأس الاتحاد الدولي للمخترعين لعام 2006م.

كأس المجر ولقب مخترع العام 2006 في المجر.

ميدالية ماريا كوري العلمية الدولية (2005).

ميدالية الشرف الفرنسي من اتحاد المخترعين الفرنسيين 2006م.

ميدالية نيكولا تسلا الذهبية لعام 2006م.

ميدالية نيكولا تسلا الذهبية لعام 2007م.

كأس تايوان وجائزة تايوان الكبرى لعام 2006م.

جائزة أفضل اختراع علمي من تايوان 2006م.

جائزة كوريا الجنوبية الكبرى لعام 2007م.

الميدالية الذهبية الدولية في معرض سباقات الاختراع الدولي في جنيف 2006م.

الجائزة الخاصة من ألمانيا 2006م.

شهادة الجدارة والاستحقاق من دولة رومانيا 2004م.

الميدالية اليوبيلية الذهبية في معرض ألمانيا الدولي للاختراعات 2005م.

الميدالية الذهبية الدولية من روسيا 2004م.

الميدالية الذهبية الدولية من بولندا 2005م.

الميدالية الذهبية الدولية من رومانيا 2005م.

الميدالية الذهبية الدولية من كرواتيا 2006م.

الميدالية الذهبية الدولية من ماليزيا 2007م.

الميدالية الذهبية الدولية من كوريا الجنوبية 2007م.

جائزة ملك تايلاند لأفضل اختراع دولي لسنة 2008م.

الميدالية اليوبيليه الذهبية من المجر 2009م.

الميدالية الذهبية الدولية من الاتحاد الدولي للمخترعين في معرض ألمانيا الدولي للاختراعات 2009م.

الميدالية الذهبية الدولية من كوريا الجنوبية 2009م.

كأس سدني من استراليا لأفضل اختراع علمي (2010).

الميدالية الذهبية الدولية من سلوفينيا (2010).

الميدالية الذهبية الدولية من تايوان (2010).

الميدالية الذهبية الدولية من بولندا وجائزة دولة بولندا (2010).

الأوسمة العلمية و الثقافية والجوائز الأدبية التي حصل عليها:

وسام الاستحقاق في العلوم 2009(تكريم رئاسي في اليمن صدر بمرسوم جمهوري).

وسام فارس المخترعين الدوليين (13 يونيو 2009) برتبة أوفيسور.

جائزة الأدب المجري لسنة 2001 م من قبل الفدرالية ألعامه للاتحادات المجرية.

درع الجامعة العربية 2009م.

درع مجلس النواب اليمني 2009م.

تاج صنعاء الذهبي (2004م) وهو أعلى وسام ثقافي تمنحه وزارة الثقافة في اليمن.

تذكار صنعاء عاصمة الثقافة العربية 2004م.

العضوية الشرفية لاتحاد المبدعين العرب.

تذكار وزارة شؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية(2004).

الكتب التي صدرت له:

كتاب أدبي وشعري كتبه باللغة المجرية بعنوان “أتيت من أرض ملكة سبأ”، وحصل به على جائزة الأدب المجري لسنة 2001م، من قبل الفدرالية العامة للاتحادات المجرية.

كتب باباً شعرياً كاملاً في كتاب أدبي جامع لبعض من الأدباء المجريين البارزين بعنوان”أنتو لوقيا”.

قيد الإصدار كتاب فلسفي بعنوان ” الحكمة” وسيصدر باللغات الإنجليزية والألمانية واللاتينية والعربية والمجرية.

قيد الإصدار كتاب عن الجمهورية اليمنية.

الكتب التي أسهم في إصدارها والتي قام هو بتحقيقها:

أ-: كتاب عن اليمن بعنوان” اليمن.. رحلة في العربية السعيدة” وشمل نبذة تاريخية وجغرافية وتعريفاً سياحياً كاملاً مع الدليل والخرائط والقاموس والمعلومات العامة، وشمل الكتاب باباً خاصاً بالتعريف بالإسلام كما هو في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله علية وسلم، وصدر في طبعة مميزة من قبل دار الكسندرا للنشر والتوزيع وهي اكبر دار نشر في المجر.

كتاب تعريفي شامل ومقتضب عن دولة الإمارات العربية المتحدة وكان العنوان الرئيسي للكتاب: “دولة الإمارات العربية المتحدة ودبي” أما العنوان الثانوي للكتاب فهو: “لؤلؤة العالم العربي”، وشمل نبذة تاريخية وجغرافية، وتعريفاً سياحياً كاملاً مع الدليل والخرائط والقاموس والمعلومات العامة، كما شمل الكتاب باباً خاصاً بالتعريف بالإسلام كما هو في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله علية وسلم، وصدر في طبعة مميزة من قبل دار الكسندرا للنشر والتوزيع وهي أكبر دار نشر في المجر.

كتاب بنفس المواصفات من نفس الناشر عن الأردن تحت عنوان “الأردن.. رحلة عبر التاريخ”.

كتاب بنفس المواصفات من نفس الناشر عن المغرب تحت عنوان “المغرب على طريق مدائن الملوك”.

كتاب بنفس المواصفات من نفس الناشر عن تونس تحت عنوان “تونس.. متحف على باب الصحراء”.

كتاب بنفس المواصفات من نفس الناشر عن سوريا تحت عنوان “سوريا.. مهد الحضارة”.

كتاب بنفس المواصفات من نفس الناشر عن لبنان تحت عنوان “لبنان في ضلال شجرة الأرز”.

– قام بالمشاركة في كتابة وتحقيق كتاب تحت عنوان”دليلك إلى ريادة الاختراع” لدول مجلس التعاون الخليجي.

أهم نشاطاته الاجتماعية:

أسس على نفقته الخاصة مؤسسة (سبأ من أجل الحضارات والمواهب) في دولة المجر، والتي تهدف إلى الترويج للحضارة العربية واليمن من خلال المهرجانات والمعارض الفنية التي تقيمها.

وأسس ولأول مرة في العالم معمل الاختراع في الجمهورية اليمنية، وقيد التأسيس على نفقته الخاصة المؤسسة اليمنية للتنمية والتوعية والإعلام والتي تحوي في اقسامها الآتي:

أ- مركز الدكتور خالد نشوان للدراسات والبحوث في العاصمة صنعاء.

ب- مركز شباب اليمن للتنمية والعمل الطوعي.

ج- المركز الوطني لتعقب الفساد.

ح- المركز الوطني للتوعية بالحقوق والواجبات.

د- مجلس أمناء جائزة الدكتور خالد نشوان للابتكار.

هـ- المركز الوطني للتدريب الإعلامي الاحترافي.

و- المركز الوطني لحماية حقوق الطفل.

ز- المركز الوطني للدراسات والبحوث في شؤون المرأة وحماية حقوقها المشروعة.

الهوايات:

هواياته متنوعة.. فهو يحب المطالعة، البحث، الاكتشاف، ويهتم بالمعرفة بأشكالها المختلفة سواء كانت علمية أم أدبية أم تاريخية.. وغيرها.

فهو كما قال “عندما أطالع عن علوم الفيزياء اشعر أن هذا أكثر شيء أحبه، ولكنني اكتشف نفس القرب النفسي عندما ينتقل إلى بين يدي كتاب عن الكيمياء أو الجراحه أو التاريخ أو الأدب وهكذا”.

فاكتساب المعرفة بالنسبة له من أهم الهوايات التي تجلب له المتعة.

يحب مشاهدة الأفلام الوثائقية والعلمية.

مهتم بمعرفة الأحداث التاريخية العالمية والإقليمية والمحلية، فكما قال: إن الفطرة الإنسانية الثابتة عند الإنسان على مر العصور كانت القائد الأول الذي كان يقود تصرف الإنسان ومساره وبالتالي صنع تاريخه.

فنظرا لثبات تلك العناصر الفطرية نجد التاريخ يتكرر ويعيد ذاته، ومن هنا فإن معرفة المسارات التاريخية عبر العصور والأماكن المختلفة يساعدنا في اكتشاف تلك الثوابت الفطرية البشرية، وإذا مآتم اكتشاف ذلك ومعرفته مع المعرفة بالمسارات التاريخية وديناميكيتها؛ فإن هذا يؤهلنا للنظر إلى الحاضر والمستقبل بنظرة تحليلية موضوعية قد تكون أحياناً مصيرية للشعوب، إذا كان المرء في أماكن صنع القرار، وتكون أيضا عنصرا أساسيا في اختيار أسلوبٍ تربويٍ وفكريٍ سليمٍ ينهل منه جيل الحاضر لصنع حاضر له قواعده السليمة، الذي عليه يؤهل جيل المستقبل لكي يكون قادراً على النهوض بشعبه واكتشاف مقدراته واستغلالها استغلالاً فعالاً وصحيحاً.

الاهتمام الرياضي: يمارس بصورة متقطعة رياضة الجري والسباحة والرماية وتنس الطاولة وتنس الميدان.

نبذة موجزة عن نشاطه الثقافي وبعض ردود الأفعال والآراء حول ذلك:

بدأ الدكتور/ خالد نشوان كتابة الشعر باللغة المجرية في نهاية العام الدراسي الأول في المجر، وبدأت أعماله بالظهور في الصحف المجرية في العام الدراسي الجامعي الثاني في كلية الطب.

أصدرت له دار الكسندرا للنشر والتوزيع كتابه الأدبي الأول الذي بعنوان “أتيت من أرض ملكة سبأ” في عام 2001م الذي احتوى على الشعر والحكمة والنثر والقصة القصيرة, كل مواد كتابه ولدت باللغة المجرية, كما تخلل الكتاب عرض صور ملونة للمدن الأثرية اليمنية، رغبة منه في التعريف ببلده اليمن، وحصل بكتابه هذا على جائزة (الأدب المجري) لسنة 2001 م من قبل الفدرالية العامة للاتحادات المجرية.

ويعتبر الدكتور خالد نشوان أول أجنبي في تاريخ المجر ينشر له كتاب أدبي كتب باللغة المجرية, وحاز كتابه – السالف الذكر – على اهتمامٍ كبيرٍ في الوسط الثقافي والإعلامي، لاسيما عندما كانت تذكر جنسيته اليمنية والتي كان ذكرها يرافق ذكر اسمه في كل خبر ينشر عنه أو حوار يجرى معه.

على الاحتفاظ بأحادية الجنسية اليمنية ذو أهمية استراتيجية في ذهنه لكي يكون هذا الفوز من نصيب بلده وأمته العربية والإسلامية أيضاً، خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية، التي ترتب عليها حملة إعلامية شرسة سعت إلى تهميش وتشويه الحضارة العربية والإسلامية ووضعها في قفص الاتهام، ومحاولة تقزيم الشخصية العربية والإسلامية ودورها في درب النهضة البشرية والحضارية.

وكانت نتيجة الإستراتيجية المخلصة لله وللوطن وآلامه من قبل الدكتور خالد نشوان ملموسة من خلال الاهتمام الذي حازت عليه اليمن من شرائح المجتمع هناك بأطيافه المختلفة.

فرسالة الإنسان اليمني العربي المسلم التي أودعها الدكتور خالد في كتاباته وأشعاره كانت تعبق بالإنسانية والدعوة الى السلام، والتعايش السلمي بين الافراد والشعوب على السواء، تماماً كما هي رسالة ديننا الإسلامي الحنيف، فتحركت أفئدة الأدباء والشعراء والفنانين لكتابة ورسم الروائع عن اليمن وعن الأمة العربية والإسلامية.

فها هو الشاعر والصحافي المجري “روزفان جورج” – الذي أعلن تأثره بكتاب الدكتور خالد ذاكرا ذلك في مقدمة كتابه – يكتب أكثر من (90) قصيده في مدح اليمن وحضارتها العريقة، وفي وصف المدن اليمنية والإنسان اليمني المكافح والصبور، وقد صدرت له مجموعته الأدبية هذه في كتاب كان عنوانه “الأمير خالد وملكة سبأ وحكايات الألف ليلة وليلتين”.

ونجد الفنان التشكيلي الشهير “دجو تكاتش” الحاصل على جائزة “رودنئي” وكذلك على جائزة الفنون لسنة 2004م في دولة المجر قد تأثر بالصور التي تضمنها كتاب الدكتور خالد نشوان عن اليمن، فتحرك وجدانه – الذي حرك أنامله البارعة – ورسم اليمن تاريخاً وحضارة وإنساناً في لوحاته الفنية الرائعة والمتميزة.

أما البروفيسور “باردي لاسلو” – رئيس مركز العلوم الأسيوية في جامعة “بيتش” العلمية – فلم يهدأ له بال إلا بعد أن أمطر المجلات المختلفة بمقالاته التحليلية في سبب رقي عمل الدكتور خالد ونجاح كتابه، مؤكد أن وراء هذا الفكر الإنساني الراقي هو الفكر الإسلامي الذي ارتقى بالإنسان إلى أرفع مستوياته الإنسانية والأخلاقية.

واستند إلى دلائل تاريخية تؤكد أن المسلمين هم من أسسوا وأطلقوا الشعلة الأولى في نشأة وتطور العلوم، وهم الوحيدون في التاريخ الذين كان تاريخهم حافلاً بالتسامح والاعتدال واحترام حضارات وأديان الشعوب الأخرى، عندما كانت الدولة الإسلامية هي الدولة العظمى في عصورها المزدهرة، مؤكداً أن الفضل يعود للمسلمين في وصول الإنسانية إلى ما وصلت إليه اليوم من تطور تكنولوجي وعلمي.

فكتابات الدكتور خالد نشوان تدعو إلى الاعتدال في كل شيء، وإلى السلام، وتدعو إلى التحلي بالأخلاق النبيلة، وهكذا استطاع أن يمثل وطنه وحضارته الإسلامية من خلال فكره وسلوكه.

شارك الدكتور خالد نشوان في تأليف كتابٍ جامعٍ للأدباء المجريين، حيث خصص بابا كاملاً له في هذا الكتاب الجامع الذي صدر في 2002م.

وله كتاب آخر باللّغات “المجرية”، “الإنجليزية” و”الألمانية”، يحتوي على “الحِكَمْ” التي هي من إنتاج فكره وتجاربه الشخصية، وهو قيد الطبع حاليا وعنوانه”الحكمة”.

مؤسس ورئيس مؤسسة (سبأ) من أجل الحضارات والمواهب، والتي تهدف إلى الترويج السياحي للعالم العربي، ومن أهدافها أيضا تعريف العالم الغربي بالحضارة العربية والإسلامية العريقة التي كانت مهد الحضارات.

وبإشرافه ومساعدته من خلال مؤسسة (سبأ) التي أسسها وبالتعاون مع دار الكسندرا للنشر والتوزيع في المجر – والتي تعتبر أكبر دار نشر في المجر – تم نشر (8) كتب عن ثان دول عربية، من بينها: اليمن، الإمارات العربية المتحدة، الأردن، لبنان، المغرب، سوريا وتونس، بالإضافة إلى أن هناك – قيد الطبع – كتاباً مستقلاً عن ليبيا وآخر عن الجزائر.

وقام هو بتحقيق تلك الكتب ويعكف حاليا على تحقيق الكتب المتبقية عن الدول العربية الأخرى التي لم يصدر عنها كتب بعد.

تناولت أخباره الكثير من وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة على المستوى المحلي والدولي على السواء.

فكان يرافق اسم الدكتور خالد نشوان سمعة أمته العربية والإسلامية، وبالدرجة الاولى بلده اليمن.

شارك في العديد من المؤتمرات العلمية والثقافية والاجتماعية، وتحدث وكتب عنه الكثير من الأعلام والشخصيات.

كتب عنه الشاعر والصحافي المجري “روزفان جورج” العديد من القصائد وهو شاعر وكاتب معروف في الأوساط المجرية، وصدر له أكثر من عشرين كتاباً وديواناً.

وصدر لـ”روزفان جورج” ديوان عن الدكتور خالد نشوان في 2003م تحت عنوان “الأمير خالد وملكة سبأ وحكايات الألف ليلة وليلتين” حيث يقول في مقدمة كتابه (عندما يكون هناك بلد مدهش كاليمن ويكون هناك كتاب لابنها يحركا هاجس الكاتب، من هنا ولدت هذه القصائد والحكايات فكتاب “أتيت من أرض ملكة سبأ” للأمير الدكتور خالد نشوان أطلقني وحركني نحو كتابة هذا الديوان).

الأُمنية الرئيسية للدكتور خالد نشوان أن يرى وطنه وأمته من بين مصاف الدول المتقدمة في جميع مجالات الحياة.

أجرت معه العديد من القنوات اليمنية والعربية والأوروبية الكثير من الحوارات والأفلام الوثائقية.. وإليكم روابط المقابلات والحوارات:-

قناة الجزيرة

قناة الدونا المجريه

القناة الثانيه المجريه

قناة MBC

قناة سكاي نيوز عربية

قناة الايمان

قناة اليمن اليوم

قناة السعيده(رجل بعقل بلاد)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق